هذا ما يميزنا عن باقي المطاعم
نحن مطعم #سوباط نسعى جاهدين دائمآ ب أن يكون عملائنا الكرام ضيوف وليسو زبائن
وذلك عن طريق نوع الضيافة و طريقة الترحيب و اختيار العاملين في المجموعة بجميع الفئات صغيرها وكبيرها وبالإضافة إلى اسعارنا المميزة و المدروسة جدآ
وهذا ملخص لمجموعة من الآراء والإمتيازات التي حصلنا عليها بشهادات زوارنا و من يتردد لدينا بشكل يومي ” أسبوعي أو شهري
المطاعم والكافيتريات الجديدة، بشكلها الأنيق وطرازها الغربي، ومأكولاتها (الشيك) فرضت نوعاً معيناً من التعامل (الراقي) مع الزبائن خصوصاً في شكل الخدمة، فالشكل بدأ يأخذ الدور الأبرز كونه بوابة المضمون، رغم أن الكثير من الحالات أثبتت عكس ذلك.
ومن ضمن مستلزمات الشكل تأتي طريقة تقديم (الفاتورة) التي دخلت حالة بروتوكولية أقرب إلى (الطقس) منها إلى تسديد حساب الطاولة، فالنسبة العظمى من المطاعم اعتمدت على طريقة وضع الفاتورة في (جزدان) خاص ربّما للحفاظ على سرّية الحساب فضلاً عن دواعي اللباقة والشياكة، وربّما لتخفيف الصدمة عند الزبون عبر إشعاره بالأهمية، وربما لإحراجه وقطع الطريق عليه لمناقشة تفاصيلها.
مجرد فرضيات
يفترض أصحاب المطاعم والكافيتريات أن كل الزبائن الذين يرتادون محلاتهم هم أناس ميسورون بما فيه الكفاية وإلاّ لما جاؤوا إلى مطاعمهم، وأنهم أيضاً ميسورون بما فيه الكفاية لتسديد الفاتورة دون التدقيق في محتوياتها، ورغم كثرة تلك النوعية من الزبائن إلاّ أن الكثيرين يتورطون في زيارة تلك المطاعم أو الكافيتريات لأسباب عديدة، أو بدافع الفضول والاستكشاف، ولكنّ وضعهم المادي لا يسمح لهم بتمرير تفاصيل الفاتورة، أو مراجعة ما فيها من زيادات للسؤال والاستفسار أو الاحتجاج، رغم أن الكثير من الزبائن العابرين يقعون في الحرج الشديد خاصة إذا كانوا هم أصحاب الدعوة، فيدفعون على مضض ويقسمون ألاّ يكرّروها ثانية.
إحراج علني
يستغل بعض المحاسبين في المطاعم والكافيتريات تلك النقطة فيراهنون على الحرج الذي يمكن أن يقع فيه الزبون لزيادة بعض التفاصيل في الفاتورة، فإن قام الزبون بمراجعتهم يمكن أن يعتذروا عن الخطأ وإلاّ (فالمكسب معهم) ولكن المهم أن تلك الفاتورة قدّمت بطريقة حضارية، وعند أي احتجاج فإن طقس الفاتورة يكسر وربّما تحوّلت الحالة الحضارية إلى حالة (نورية) قد تكشف معادن الزبائن وأصحاب المحلات على حدّ سواء..
جرسونات وكوميك”””””
بالإضافة إلى عبء الفاتورة يمكث دائماً أمام الزبون عبء آخر هو الإكرامية التي ينتظرها الجرسون والكوميك بفارغ الصبر، وكثيراً ما كانت نظرات الجراسين والكوميك إلى الزبائن مبعثاً على التساؤل المتبادل، فمنذ اللحظة الأولى لدخول الزبون إلى المطعم تبدأ أعين الجراسين والكوميك معاً برصده وتأمله لمحاولة اختراقه وجسّ قدرته على المنح والعطاء، ويبدأ هؤلاء (الجراسين والكوميك) بحالات اختبارية من خلال الاستقبال الحافل منذ بداية الجلسة حتى نهايتها، حتى وإن اشتمّوا رائحة الخيبة مبكراً ولا يهدؤون وهم يحومون حول الزبون في محاولات حثيثة لنيل رضاه، رغم أن تلك الحفاوة كثيراً ما كانت سبباً في ضيق الزبون وضجره، خاصة حينما يتحوّل الاهتمام إلى نوع من الإلحاح المزعج.
خفايا الكوميك
غير أن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن نسبة كبيرة من الكوميك لا يتقاضون أجراً شهرياً من المحلات التي يعملون فيها، ويعتمدون بشكل رئيسي على منح الزبائن، وكذلك فإن الجراسين غالباً يتقاضون مبلغاً بخساً من أصحاب المحلات ويتركون لسخاء الزبائن وكرمهم، ومن هنا تبدو ملحاحيتهم على (الإكرامية) مبررة وربما مشروعة، وفي الواقع فإن مزاولة مثل هذا العمل يكون غالباً خياراً متأخراً لصاحبه بعد أن يفقد فرص العمل الأخرى، ولكنه قد يحتلّ مرتبة رفيعة في سلم الخيارات إذا كان صاحبه قادراً على التعامل مع الزبون بطريقة جاذبة، وإذا ما توفّرت (الموهبة) عند الجرسون أو الكوميك فإنه يستطيع تأمين دخل جيد قياساً إلى طبيعة عمله غير المنتجة، حيث لا يمكن اعتبار هذا النوع من العمل مهنة، بل هي شكل من أشكال المزاولة الخدمية لا أكثر.
زبائن الدخل المحدود
يسبب (الجرسون والكوميك) حرجاً كبيراً لأصحاب الدخل المحدود ممن يرتادون المطاعم والكافيتريات سواء بشكل متقطع أو بانتظام معين حسب جدول معين (مرة في الأسبوع- مرة في الشهر.. إلخ)، أو حتى أولئك الذين أدمنوا على مكان بعينه رغم محدودية دخلهم.. وكل أولئك يضعون (سقفاً) مادياً لتكاليف ارتيادهم لتلك الأماكن بحيث يصعب عليهم تسديد أي مبلغ إضافي، فثمة عقبات كثيرة تقف أمام محدودي الدخل أهمها الغلاء الذي بات بمقدورنا أن نصفه بـ(الفاحش)، ومحاولات الزيادة على الفاتورة من قبل بعض أصحاب المطاعم، فضلاً عن الضرائب المحددة رسمياً من قبل الدولة.. وبالإضافة إلى ذلك كله يكون أمام الزبون مهمة الدفع للجرسون أو الكوميك، أو لكليهما معاً، وتماماً كما لا يعرف الكوميك أو الجرسون حقيقة الوضع المادي لزبائن محدودي الدخل وعدم قدرتهم على دفع إكراميات مجزية، فإن الزبائن غالباً لا يعرفون احتياج الكوميك لتلك الإكرامية، غير أن الكوميك والجراسين يفترضون في أي مرتاد للمطاعم وضعاً مالياً جيداً ولذلك فهم يتهمون من لا يدفع لهم بالبخل، وربما ينظرون له بشيء من الاحتقار، وحتماً سيهملونه لو زار المكان مرة أخرى…
حاجات وجشع
إن نظرة معمقة إلى العلاقة بين أصحاب المحلات والعاملين لديهم كجرسونات أو كوميك تجعلنا نطالب بتصحيح تلك العلاقة، فدخل تلك المطاعم عالٍ جداً وربما يستطيع أصحاب المحلات تسديد أجر الجرسونات والكوميك (الشهري) من طاولة واحدة، ولكن الاستغلال والجشع اللذين يتمتع بهما الكثيرون هو السبب الأساسي في كل ذلك الحرج المتبادل بين الزبون -محدود الدخل- والجرسون والكوميك، الأمر الذي يؤثر سلباً على الجانب الاجتماعي والنفسي لدى العاملين في تلك المطاعم.
الداخل هو المقياس
إن الحرص على الشكل الأنيق والمظهر (الشيك) يجب أن يترافق ببعد حضاري وإنساني في التعامل مع العنصر البشري الأقل في المستوى، وعيون (الكوميك) تستطيع أن تفضح أصحاب المحلات وتستطيع أن تحدد المستوى

تصميم وتطوير حياة هوست
جميع الحقوق محفوظة لموقع تركان
Open chat
1
hello
can we help you